مين بيحدد سعر العملة فعلًا؟ وهل البنك أو الوسيط هو اللي بيحدد سعر؟لما تفتح منصة التداول وتشوف:EUR/USD = 1.1700 ممكن سعر في بالك سؤال بسيط:
مين قرر إن اليورو يساوي 1.1700 دولار؟
هل البنك المركزي؟
هل البنوك الكبيرة؟
هل شركة الوساطة؟
ولا فيه شخص أو جهة قاعدة قدام شاشة وبتحدد السعر؟
الحقيقة أكثر إثارة من كده.
لا توجد جهة واحدة تحدد سعر الفوركس العالمي.
السعر هو نتيجة شبكة ضخمة جدًا من عمليات الشراء والبيع وتدفقات السيولة حول العالم.
الفوركس مش له بورصة مركزية واحدة
على عكس بعض الأسواق التي يتم التداول فيها من خلال بورصة مركزية، سوق العملات الأجنبية OTC – Over The Counter.
يعني التداول يتم عبر شبكة من البنوك والمؤسسات المالية ومزودي السيولة والعملاء، وليس من خلال مكان مركزي واحد يضم كل الصفقات.
ولهذا قد ترى فروقًا بسيطة جدًا بين الأسعار التي تظهر لدى جهات مختلفة في نفس اللحظة.
طيب مين موجود في الشبكة دي؟
السوق يضم أطرافًا كثيرة، منها:
- البنوك العالمية.
- صناديق الاستثمار.
- الشركات متعددة الجنسيات.
- البنوك المركزية.
- شركات إدارة الأصول.
- شركات الوساطة.
- المتداولون الأفراد.
وكل طرف لديه احتياجات وأهداف مختلفة.
شركة عالمية قد تحتاج شراء عملة لدفع مستحقات في دولة أخرى.
صندوق استثماري قد ينقل أموالًا بين أسواق مختلفة.
بنك قد ينفذ أوامر لعملائه أو يدير مخاطر عملاته.
ومتداول فردي قد يفتح صفقة على زوج عملات.
كل هذه العمليات تدخل في الصورة الأكبر للسوق.
ماذا يعني العرض والطلب هنا؟
تخيل أن هناك طلبًا كبيرًا جدًا على الدولار في لحظة معينة.
إذا كان المشترون مستعدين لدفع أسعار أعلى للحصول على الدولار، يبدأ السعر في الارتفاع.
ولو زاد المعروض من الدولار مقارنة بالطلب عليه، فقد يتراجع السعر.
لكن في الفوركس الموضوع أكثر تعقيدًا، لأنك لا تشتري “دولارًا” فقط.
أنت تتداول عملة مقابل عملة.
ولهذا فإن ارتفاع EUR/USD يعني أن قيمة اليورو ترتفع مقابل الدولار، أو أن الدولار يضعف أمام اليورو، أو الاثنين معًا بدرجات مختلفة.
وهنا تأتي أهمية مزودي السيولة
مزودو السيولة هم جهات مالية قادرة على تقديم أسعار شراء وبيع للمشاركين في السوق.
بدلًا من أن تنتظر حتى تجد بنفسك شخصًا يريد بيع نفس الكمية التي تريد شراءها، يمكن أن تحصل على سعر من جهة توفر السيولة.
وهذا يساعد على استمرار التداول وتنفيذ الأوامر.
لكن السيولة ليست ثابتة طوال اليوم.
يمكن أن تزيد في أوقات معينة، وتنخفض في أوقات أخرى.
لماذا يتحرك السبريد أحيانًا؟
هنا نصل إلى شيء يراه كل متداول:
Spread
الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع.
في الظروف الطبيعية ومع وجود سيولة جيدة، قد يكون السبريد ضيقًا.
لكن عند صدور أخبار قوية أو حدوث اضطرابات مفاجئة، قد تصبح عملية التسعير أكثر صعوبة.
فتتسع الفروقات السعرية.
ولهذا قد ترى فرقًا كبيرًا بين سعر الشراء والبيع أثناء بعض الأحداث عالية التقلب.
هل الوسيط “يصنع” السعر؟
هنا يجب التفريق بين أشياء مختلفة.
شركة الوساطة تعرض للعميل أسعارًا يمكن التداول عليها وفق نموذج التنفيذ ومصادر التسعير والسيولة التي تعتمد عليها.
لكن هذا لا يعني أن الوسيط يجلس ويقرر:
“اليورو النهارده نخليه 1.1700.”
السعر الذي يظهر لك مرتبط بالسوق ومصادر السيولة وآلية التسعير والتنفيذ لدى الوسيط.
ولهذا قد تختلف الأسعار والفروقات قليلًا بين وسيط وآخر.
وماذا عن الأخبار؟
عندما تصدر بيانات اقتصادية مهمة، مثل بيانات التضخم أو الوظائف، لا يحدث شيء سحري يجعل السعر يتحرك.
الذي يحدث أن ملايين المشاركين يعيدون تقييم توقعاتهم.
بعضهم يريد الشراء.
آخرون يريدون البيع.
مزودو السيولة يعيدون تسعير الأسعار.
وتتغير الأوامر والتدفقات.
والنتيجة النهائية التي تراها على الشاشة هي السعر الجديد الذي يعكس هذه المعركة المستمرة بين المشترين والبائعين.
إذن من يحرك السوق؟
السؤال الأدق ليس:
“مين بيحرك السوق؟”
لكن:
“ما الذي يغير توازن العرض والطلب وتدفقات السيولة؟”
قد يكون:
خبرًا اقتصاديًا.
أو قرار فائدة.
أو تدفقات استثمارية.
أو تحوط شركة عالمية.
أو تغيرًا مفاجئًا في شهية المخاطرة.
وأحيانًا مجموعة عوامل تحدث في الوقت نفسه.
ماذا يستفيد المتداول؟
فهم هذه الصورة يجعلك تنظر إلى السوق بطريقة مختلفة.
عندما ترى حركة قوية، لا تفكر فقط في الشمعة.
فكر فيما وراء الشمعة:
من يحتاج إلى الشراء؟
من يحتاج إلى البيع؟
هل السيولة مرتفعة أم منخفضة؟
هل هناك خبر غيّر توقعات المشاركين؟
هل الحركة طبيعية أم نتيجة صدمة مفاجئة؟
كلما فهمت هذه الطبقات، أصبحت قراءة السوق أعمق من مجرد:
“الشمعة خضراء إذن أشتري.”
الخلاصة
سعر العملة ليس رقمًا تضعه جهة واحدة وتفرضه على العالم.
إنه نتيجة تفاعل مستمر بين عدد هائل من المشاركين، والبنوك، ومزودي السيولة، والشركات، والصناديق، والمتداولين، وكل منهم لديه احتياجات وتوقعات مختلفة.
وعندما يتغير توازن هذه القوى…
يتغير السعر.
ولهذا عندما تنظر إلى رقم صغير على شاشة التداول، تذكر أنك لا ترى مجرد سعر.
أنت ترى نتيجة ملايين القرارات المالية التي تحدث حول العالم.
يمكنك الاطلاع والتسجيل على كورسات سيستم انا مليونير المقدمة من الفوركس العربي من هــــــنا
وتمتع بتداول مميّز مع أقوى ترخيص في العالم ASIC الأسترالي وجوائز شهرية بقيمة 2 مليار دولار لأول مرة في عالم الفوركس !
الفوركس العربي بيقدملك اقوى الكورسات التعليمية لجميع المستويات
الفوركس من البداية حتى الاحتراف “المستوى الأول”
تحليل توافقي وموجات الذئب “المستوى المتقدم”
التحليل الأساسي
بالإضافة إلى عضوية مجانية في سيستم انا مليونير “اقوى نظام تسويقي ذكي”
حساب بونص 50$ هدية من شركة ACY الاسترالية
جميع الكورسات مسجلة معاك مدى الحياة + تدريب اسبوعي على برنامج ZooM
وبهذا كنا قد قدمنا لكم مستويات الدعم و المقاومة اليومية لأهم الأزوج
* ليصلك كل جديد أول بأول (تحليلات – اقتصاد – تعليم – عروض) تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالفوركس العربي:
قناة اليوتيوب – صفحة الفيس بوك – جروب الفيس بوك للمناقشات – قناة التلجرام
* للتواصل المباشر:
اتصال وواتساب – البريد الإلكتروني: info@forexaraby.com



GIPHY App Key not set. Please check settings